علاج فيروس نقص المناعة البشرية قد يقلل أيضا من خطر التهاب الكبد B، يقول الدراسة

- Sep 29, 2017 -

الاثنين، 12 أكتوبر 2015 - لا تقتصر فعالية العلاج بفيروس نقص المناعة البشرية على إحباط الفيروس المسبب للإيدز، بل قد تقلل أيضا من خطر العدوى بالتهاب الكبد البائي، وفقا لدراسة جديدة.


يقول د. كلو ثيو، أستاذ الطب في كلية جونز هوبكنز في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما يعنيه هذا هو أن العلاج الفعال لفيروس نقص المناعة البشرية يبدو أنه يعيد وجود ضعف في الاستجابة المناعية التي تحمي شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية من الحصول على عدوى التهاب الكبد البائي" الطب في بيان صحفي للجامعة.


تضمنت الدراسة، التي نشرت في عدد أكتوبر من أنالز أوف إنترنال مديسين، 2،400 مثلي الجنس ومزدوجي الميول الجنسية الذين التحقوا بدراسة الأترابيات المتعددة المراكز. ووجد الباحثون أن الرجال الذين عولجوا بنجاح مع العلاج بفيروس نقص المناعة البشرية لديهم نفس الخطر لعدوى التهاب الكبد B كما الرجال الذين لم يصابوا بفيروس نقص المناعة البشرية. التهاب الكبد B هو فيروس يمكن أن يضر الكبد.


وأظهرت الدراسة أن الرجال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في علاج فيروس نقص المناعة البشرية الذين لم يكن لديهم فيروس قابل للاكتشاف في دمهم أقل احتمالا بنسبة 80 في المئة من المصابين بالالتهاب الكبدي B على مدى 9.5 سنوات تقريبا، مقارنة مع الرجال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين لم يكونوا على علاج فيروس نقص المناعة البشرية أو كانت مستويات يمكن اكتشافها من الفيروس في دمائهم.


وقال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تؤكد أيضا الاعتقاد القديم بأن التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد B يحمي الناس بغض النظر عن حالة فيروس نقص المناعة البشرية.


وقال الدكتور أولواسيون فالاد-نوليا، أستاذ مساعد في الطب في هوبكنز: "وجدنا انخفاضا بنسبة 70 في المائة في الإصابات الجديدة بالتهاب الكبد B لدى الرجال الذين أفادوا بأنهم تلقوا جرعة واحدة على الأقل من لقاح التهاب الكبد البائي ".


بيد أن "معدلات التحصين، حتى فى الأفراد المعرضين لخطر شديد مثل الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، ما زالت منخفضة، ونحن بحاجة إلى القيام بعمل أفضل لتشجيع التحصين".


وينبغي أن يحصل البالغون الذين يحصلون على لقاح التهاب الكبد البائي على ثلاث جرعات خلال ستة أشهر، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.


في عام 1984، عندما بدأت الدراسة، تم تحصين 41 في المئة من الرجال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية ضد التهاب الكبد B، مقارنة مع 28 في المئة من الرجال دون فيروس نقص المناعة البشرية، وقال الباحثون.


وبحلول عام 2013، زادت نسبة الرجال الذين تلقوا أكثر من جرعة واحدة من لقاح التهاب الكبد البائي 67 في المائة بين الرجال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، مقابل 58 في المائة لدى الرجال الذين لم يصابوا بالفيروس.


على الرغم من الآثار الواقية للعلاج من فيروس نقص المناعة البشرية، هناك حاجة إلى الوقاية من التهاب الكبد B أفضل في الرجال مثليي الجنس ومزدوجي الميل الجنسي للسيطرة على وباء الفيروس بين هؤلاء السكان، حذر مؤلفو الدراسة.


وفي الولايات المتحدة، يشكل الرجال المثليين ومزدوجي الميل الجنسي ما يقرب من 15 إلى 25 في المئة من الإصابات الجديدة بالتهاب الكبد B، وفقا للباحثين.


كما أن متعاطي المخدرات الذين يشاركون الإبر معرضون أيضا لخطر الإصابة بأمراض الكبد، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض.



مصدر: drugs.com