سدك: الأميركيون السود مع فيروس نقص المناعة البشرية لا يزال أقل احتمالا للحصول على الرعاية الطبية المستمرة

- Oct 13, 2017-

الجمعة، 5 فبراير 2016 - في حين انخفضت حالات تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي في الولايات المتحدة، فإن السود المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أقل احتمالا من البيض أو من أصل هسباني للحصول على الرعاية الروتينية والمستمرة، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها .


وفي الفترة من عام 2005 إلى عام 2014، انخفض التشخيص السنوي لفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 19 في المائة في الولايات المتحدة. وانخفضت الإصابات بين النساء السود بنسبة 42 في المائة خلال هذه الفترة. وعلى الرغم من هذا التقدم في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، لا تزال هناك تفاوتات عنصرية، وجدت لجنة مكافحة الأمراض. وفي حين يشكل السود 12 في المائة من سكان الولايات المتحدة، فإنهم يشكلون نصف مجموع حالات تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية في عام 2014.


وقال الدكتور يوجين ماكراى مدير شعبة الوقاية من فيروس نقص المناعة / الايدز فى المركز ان "مركز السيطرة على الأمراض يعمل منذ سنوات عديدة للقضاء على الفوارق فى فيروس نقص المناعة البشرية الموجودة داخل المجتمع الاسود". "في حين أننا نشهد علامات نجاح، يجب أن نواصل تركيزنا على استراتيجيات الوقاية التي سيكون لها أكبر الأثر على المجتمعات الأميركية الأفريقية والأمة عموما.ومن مجالات التركيز الرئيسية هو ضمان تشخيص الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في وقت مبكر، لرعاية وتلقي رعاية متسقة تحسن حياتهم وتحمي صحة شركائهم ".


وبالإضافة إلى مساعدة الأشخاص المصابين بالفيروس على تحسين صحتهم، يمكن للرعاية المستمرة أن تمنع حدوث إصابات جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية. وأشار مركز مكافحة الأمراض إلى أن فيروس نقص المناعة البشرية غالبا ما ينتشر عن طريق المصابين الذين لا يعالجون والذين لا يعرفون أنهم مصابون بالفيروس.


الدكتور جوناثان ميرمين هو مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض المنقولة جنسيا / الإيدز، والتهاب الكبد الفيروسي، الأمراض المنقولة جنسيا، والوقاية من السل. وقال فى البيان الصحفى "ان قضايا الرعاية المستمرة، وتمكن الاشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من العيش حياة اكثر صحة، ويمنع الاصابات الجديدة." واضاف "ان سد هذه الفجوة فى الرعاية سيكون ضروريا اذا ما اردنا ان نرى ان الفجوة العرقية الضيقة فى تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية قريبة تماما".


وفي الفترة من عام 2011 إلى عام 2013، تلقى 38 في المائة فقط من مرضى فيروس نقص المناعة البشرية السود معاملة متسقة. غير أنه خلال هذه الفترة، كان نحو 50 في المائة من البيض والاسبانيين المصابين بالفيروس يتمتعون بالرعاية المستمرة، وفقا لما ذكره المركز الأسبوعي للمرض في 4 شباط / فبراير.


وذكرت لجنة مكافحة الأمراض أن النساء السوديات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية أفضل من الرجال السود. وفي حين أن 44 في المائة من النساء السود يستفدن من الرعاية الروتينية، فإن 35 في المائة فقط من الرجال السود يفعلون نفس الشيء. وقد أصيب معظم مرضى فيروس نقص المناعة البشرية السود الذين تلقوا الرعاية المستمرة أثناء الاتصال الجنسي بين الجنسين.


وقال المركز ان مسئولى الصحة فى الولايات المتحدة يسعون جاهدين لاجراء استجابة اكثر تنسيقا لوباء فيروس الايدز. وتشمل هذه الجهود استخدام استراتيجيات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية التي تستهدف السود والأشخاص الآخرين المعرضين لخطر أكبر لضمان حصول أولئك الذين يتم تشخيصهم على الرعاية الطبية المستمرة. كما ستحصل إدارات الصحة الحكومية على تمويل لتوسيع خدمات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية وعلاجها للسود، وخاصة الشباب المثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية.




المصدر: drugs.com